قد يذكرون المتن كاملًا لسبب إمَّا لبيان صحته انظر (1104) ، أو لقصره انظر (1113-1114) ، وفيما تقدم ما يدل على ذلك، انظر فقرة ( 5) مما تقدم.
ربما ذكروا أنّ المتن فيه وهم ولا يبينون ذلك الوهم، من ذلك قول أبي حاتم في المسألة رقم (1116) : (( ووَهِمَ مُؤَمَّل فِي لَفْظِ مَتْنِ هَذَا الْحَدِيثِ ) )ولم يبين ذلك الوهم.
ربما ذكروا في الإجابة ألفاظ المتن واختلافها، من ذلك قول أبي حاتم في المسألة رقم (1119) : (( رَوَاهُ ابنُ جُرَيْج، عَنْ عَمْرو بنِ دِينَار، عَنْ عَطَاء بنِ مِيْناء، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ينُهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ، ورَوَاهُ مَعْقِلُ بنُ عُبَيْدِ اللّه، عَنْ عَمْرو بنِ دِينَار، عَنْ عَطَاء، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:"نَهَى رَسُول اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّم"… ) ).
ربما ذكروا ما يدل على المتن دون ذكره، من ذلك قول ابن أبي حاتم في المسألة رقم (1133) : (( وَالنَّاسُ يَرْوُونَ عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ الْقَاسِم، وآخَرَ، عَنْ عُمَر كَلاَمًا فِي الطِّلاء ) ).
ربما ذكروا متنًا يعارض المتن الآخر، وحاولوا الجمع بينهما، من ذلك قول ابن أبي حاتم المسألة رقم (1139) قال ابن أبي حاتم: (( سَمِعْتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيث ابْنِ لَهِيْعَة، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زجر عَنْ الْخَرْصِ وَقَالَ: (( أَرَأَيْتُمْ إِنْ أهَلْكَ الثَّمْرُ أيأَخَذَ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ ) )، قَالَ أَبِي: مَا أَدْرِي هَذَا ؟، أَبُوالزُّبَيْر يُحَدِّث عَنْ جَابِر أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْد اللّه بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ يَخْرُصُ، قَالَ أَبِي: مَعَنْاهُ عَنْدِي أَنَّ خَرْصَ الْجَائِحَةَ أَنْ يَبَيْع الرَجُل الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يُخْرَصَ فَتُصِيبهُ الآفَةُ )) .