التفريقُ بين المسائلِ المتشابهة في الباب الواحد، والتي من الأولى جمعها في موطن واحد، من ذلك حديث"الربا بضع وسبعون بابًا"كرره في باب البيوع في عدة مسائل متباعدة في المسألة رقم (1105 - و 1132 - و 1136 - و 1170) ، وقصة جمل جابر ذكرها في المسائل رقم (1112 - 1121 - 1123) ، وحديث الإفلاس (1143 - 1162 - 1179) ، وحديث"لا نكاح إلاّ بولي"في المسائل (1188 - 1216 - 1224) ، وحديث النهي عن إتيان النساء في أدبارهن (1206 - 1229) وغيرها.
التفريق بين الأوجه المتقاربة والتي من المتعين ذكرها في مسألة واحدة، فمثلًا: يذكر وجه من الخلاف في موضع، وبعد عدة مسائل في نفس الباب يذكر وجهًا آخر، ومدارُ الخلافِ واحد، والمتنُ واحد!، مثاله: المسألة رقم (1122 - 1175) ، و (1128 - 1164) ، و (1220 - 1122) ، و (1143 - 1162) ، (1202 - 1281) ، و (1207 - 1277) وغيرها.
ذكرُ مسألةٍ في موضع، ثم ذكرها في موضع آخر من الباب نفسه مع اختلافٍ يسير، من ذلك المسألة رقم (1092 - 1029) ، و (1106 - 1131) ، و (1107 - 1130) ، و (1191 - 1280) ، و (1198/ب-1261) ، و (1208 - 1219) ، و (1220 - 1222) وغيرها.
وهذه المآخذ فقط في القسم الذي أقوم بتحقيقه وعدد مسائله (152) مسألة، فكيف بالكتاب كله والذي تبلغ مسائله أكثر من ألفين وثمانمائة وأربعين مسألة!!.