ويتعرض -أحيانًا-لبعض مسائل الفقه، فيذكر رأي أبيه أو أبي زرعة، كما في المسألة رقم (1217) قال ابن أبي حاتم: (( سَمِعْتُ أَبِي وذَكَرَ حَدِيثَ حَمَّادٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بنِ عُمَر، عَنْ نَافِع أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ: أَنْ مُرُوا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَنْ يَقْدُمُوا عَلَى نِسَائِهِمْ أَوْ يُطَلِّقُوهُنَّ فَإنْ طَلَّقُوهُنَّ فَلْيَبْعَثُوا إِلَيْهِنَّ بِنَفَقَةٍ لِمَا مَضَى، قَالَ أَبِي: نَحْنُ نَأْخُذُ بِهَذَا فِي نَفَقَةِ مَا مَضَى ) )، وانظر كذلك المسائل رقم (1100 - 1213) .
وينقل -أحيانًا-عن أبيه أو أبي زرعة معاني بعض الألفاظ كما في المسألة رقم (1138) قال ابن أبي حاتم: (( سَأَلْتُ أَبِي وأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيث رَوَاهُ يَحْيَى بن أَيُّوب، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عُمَر، عَنْ أَبِي الْزِّنَادِ، عَنْ ابْنِ عُمَر، أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وعَنْ بَيْعِ الحَصَا ) )، قَالا: هَذَا خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَبِي: أَبُو الْزِّنَاد لم يَسْمَع من ابْنِ عُمَر شَيْئًا، قيل لأَبِي زُرْعَةَ: ما معَنْى بَيْع الحَصَاة؟ قَالَ: إِذَا رَمَى بها وَقَعَ البَيْعُ )) ، وانظر كذلك المسائل رقم (1139 - 1201) .
قد يذكر حديثًا ليبين أنه صحيح كما في المسألة رقم (1121) قال ابن أبي حاتم: (( سَمِعْتُ أَبِي وذَكَرَ حَدِيثَ جَابِر: أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشتَرَى مِنْ جَابِرٍ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ رُكُوبَهَا. فقَالَ: حَدِيثُ هُشَيْم، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي هُبَيرة يَحْيَى بنِ عَبّاد، عَنْ جَابِر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صحيحٌ ) ).