الصفحة 43 من 1444

يذكر أحيانًا حديثين ظاهرهما التعارض، وينقل عن أبيه الجمع بينهما كما في المسألة رقم (1139) قال ابن أبي حاتم: (( سَمِعْتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيث ابْنِ لَهِيْعَة، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زجر عَنْ الْخَرْصِ وَقَالَ: (( أَرَأَيْتُمْ إِنْ أهَلْكَ الثَّمْرُ أيأَخَذَ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ ) )، قَالَ أَبِي: مَا أَدْرِي هَذَا؟، أَبُوالزُّبَيْر يُحَدِّث عَنْ جَابِر أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْد اللّه بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ يَخْرُصُ، قَالَ أَبِي: مَعَنْاهُ عَنْدِي أَنَّ خَرْصَ الْجَائِحَةَ أَنْ يَبَيْع الرَجُل الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يُخْرَصَ فَتُصِيبهُ الآفَةُ )) .

كما تضمن الكتاب بيان حال كثير من الرواة جرحًا أو تعديلًا أو تفضيلًا ونحو ذلك، وفهرسُ الرواةِ المتكلم فيهم جرحًا أو تعديلًا-في آخر البحث- يدلُ على ذلك.

ترتيب الكتاب:

الترتيبُ العام للكتاب على أبواب الفقه، والمنهج التفصيلي للترتيب يتلخص في النقاط التالية:

بدأ ابن أبي حاتم كتابه بنقل بعض أقوال العلماء في أهمية العلل (ثلاثة أقوال لعبدالرحمن بن مهدي، وقول لابن نمير، وأبيه أبي حاتم، وأحمد بن صالح المصري) .

ثم ذكر بعد ذلك أبواب الكتاب تباعًا، فبدأ"ببيان علل أخبار رويت في الطهارة"ثم"باب علل أخبار رويت في الصلاة"ثم"باب في الوتر"ثم سرد بقية الأبواب وعددها واحد وخمسون بابًا.

تختلف هذه الأبواب في عدد المسائل فبعض الأبواب فيه أكثر من مائتي مسألة كما في"علل أخبار رويت في الصلاة"، وبعض الأبواب فيه مسألة واحدة كما في"علل أخبار رويت في السهو"، وبابٌ في النذر"وغيرهما."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت