الصفحة 4 من 1444

سعةُ الكتابِ وكثرةُ مسائله؛ فقد حوى أكثر من ألفين وثمانمائة وأربعين مسألة.

سوأ الطبعة الحالية من الكتاب حيثُ يكثر فيها السقط، والتحريف، والتصحيف، والدمج والخلط بين المسائل المختلفة مما يجعل الباحث والقارئ للكتاب في حيرةٍ وإشكالٍ.

أنَّ هناك مسائل كثيرة تحتاج إلى توضيحٍ وبيانٍ وتحليلٍ؛ وذلك لما فيها من إشارةٍ، أو إجمالٍ، أو غموض ولا يمكن كشف ذلك إلاَّ بالتوسع في التخريج والدراسة.

فَلِمَا تقدّم وغيره رغبتُ في مشاركة زملائي طلبة العلم في تحقيق هذا الكتاب النفيس، فكان نصيبي من خدمة هذا الكتاب تحقيق وتخريج ودراسة المسائل من أول المسألة رقم (1089) وهي قوله: (( سألتُ أبي عن حديث رواه ابنُ أبي فُديك، عن عبدِالحميد بن حَفْص، عن مُوسى بن علي، عن أبيه ... ) )، إلى نهاية المسألة رقم (1239) وهي قوله: (( سألتُ أبي عن حديث رواه محمد بن بكار، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة .... ) )، وعدد مسائل هذا القسم (152) مسألة، حيث اتضح خلال التحقيق أنَّ هناك مسألتين دمجتا في المطبوع فأصبحتا مسألة واحدة وهي المسألة رقم (1198) .

-خطة البحث:

تتكون الخطة من مقدمة وقسمين وخاتمة وفهارس فنية.

المقدمة: وفيها بيان أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وخطة البحث، وهي كالتالي:

القسم الأول: الدراسة، وفيها أربعة أبواب:

الباب الأول: ترجمة المؤلف وشيخيه بإيجاز، وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: ترجمة المؤلف ابن أبي حاتم.

الفصل الثاني: ترجمة أبي حاتم الرازي.

الفصل الثالث: ترجمة أبي زرعة الرازي.

الباب الثاني: دراسة موجزة لعلم العلل، وتحوي أربعة فصول:

الفصل الأول: لمحة تاريخية عن علم العلل.

الفصل الثاني: معنى العلة وأقسامها.

الفصل الثالث: أهمية علم العلل، وأبرز المؤلفات فيه.

الفصل الرابع: كيفية معرفة العلة.

الباب الثالث: دراسة موجزة لكتاب (( العلل ) )لابن أبي حاتم، وفيه خمسة فصول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت