الفصل الأول: تسمية الكتاب، وصحة نسبته إلى مصنفه.
الفصل الثاني: موضوع الكتاب، وكيفية ترتيبه، والمآخذ على الترتيب.
الفصل الثالث: موارد المصنف في كتابه.
الفصل الرابع:بيان منزلة الكتاب وأهم مزاياه.
الفصل الخامس: مقارنة الكتاب بغيره من كتب العلل؛ كالعلل الكبير للترمذي، وعلل الإمام الدارقطني.
الباب الرابع: دراسة منهج المصنف في القسم المحقق، وفيه خمسة فصول:
الفصل الأول: طريقته في السؤال عن الأسانيد والمتون.
الفصل الثاني: طريقة شيوخه في الإجابة عن سؤاله في الأسانيد والمتون.
الفصل الثالث: تعقيبه على كلام شيوخه.
الفصل الرابع: منهجه في إثبات العلة أو دفعها.
الفصل الخامس:منهجه في الكلام على الرواة.
القسم الثاني: التحقيق، ويشمل:
أوَّلًا- وصف النسخ الخطية وبيان المعتمد منها.
ثانيًا- بيان الطريقة المتبعة في التحقيق والتخريج والدراسة، وهي إجمالًا:
كتابة النص حسب القواعد الإملائية.
إثبات الفروق بين النسخ.
عزو الآيات القرآنية إلى سورها.
ترجمة الرواة والأعلام الوارد ذكرهم في الأصل، مع التوسع عند الحاجة في المختلف فيهم.
شرح المفردات والجمل الغريبة الواردة في النص.
التعريف بالأماكن والبلدان غير المشهورة.
تخريج الطرق التي يذكرها المؤلف، ثم التوسع في ذكر طرق الحديث الأخرى حسب الاستطاعة.
الدراسة والحكم على الحديث، وفيها خلاصة الكلام على المسألة، و الحكم النهائي على الحديث، وبيان الأدلة على صحة ما قاله المؤلف أو نقله عن شيوخه، إلاّ أن يتبين خلاف ذلك فيذكر مع ذكر الحجة عليه.
-الخاتمة، وفيها بيان أهم النتائج التي توصلتُ إليها.
-الفهارس الفنية.