وابن عساكر (ت 571 هـ) في تاريخ دمشق (28/ 217) قال: (( أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدالرحمن الأصبهاني أنا محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار أنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي قال: سئل أبوزرعة عن حديث رواه قبيصة، وثابت بن محمد، وأبو نعيم، عن الثوري فاختلفوا فقال قبيصة: عن الثوري، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عبدالله بن أبي المساور، عن ابن عباس، عن النبي قال: ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جانبه، وقال ثابت: عن الثوري، عن عبد الملك، عن عبدالله بن المسور، عن ابن عباس، وقال وكيع: عن سفيان، عن عبد الملك، عن عبدالله بن المسور، عن ابن عباس، وقال أبو نعيم: عن الثوري، عن عبدالملك، عن عبدالله بن مساور، عن ابن عباس، قال أبوزرعة: وهم ثابت في ما قال وأبو نعيم أثبت في هذا الحديث من وكيع كأنه حكم لأبي نعيم ) )وهذه المسألة مذكورةٌ في العلل برقم (2507) .
وابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) في المعجم المفهرس (ص 158) بسنده إلى أبي القاسم بن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، قال: أنبأنا أبي عن أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم.
الروداني (ت 1094 هـ) في صلة الخلف بموصول علم السلف (ص 52) بسنده إلى عبد الوهاب بن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، عن أبيه عن أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم.
الثالث: نقول العلماء عن الكتاب، مع نسبته لابن أبي حاتم، وسيأتي ذكر من نقل عنه عند الكلام على منزلة الكتاب في الفصل الرابع من هذا الباب.
الرابع: أنَّ جميع المخطوطات اتفقت على نسبة الكتاب لابن أبي حاتم، وقد ذكر الإسناد إليه في نسخة أحمد الثالث، وفي النسخة التيمورية، وفي نسخة فيض الله -كما سيأتي في القسم الثاني-.
-موضوعُ الكتابِ:
موضوع الكتاب في الأصل بيانُ عِللِ الأخبارِ:
سواءً كان ذلك الخبر: