الصفحة 38 من 1444

-وقال في الكفاية في علم الرواية (ص 364) : (( قرأتُ في كتابِ أبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي أخبرنا محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار قال: أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سمعتُ أبي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقية قال: حدثني أبو وهب الأسدي قال: ثنا نافع عن ابن عمر قال:"لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه"، قال أبي: هذا الحديث له علة قل من يفهمها روى هذا الحديث عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعبيد الله بن عمرو وكنيته أبو وهب هو أسدي وكان بقية بن الوليد كنى عبيد الله ونسبه إلى بني أسد لكيلا يفطن له حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدي وكان بقية من أفعل الناس لهذا وأما ما قال إسحاق في روايته عن بقية عن أبي وهب حدثنا نافع فهو وهم غير أن وجهه عندي أن إسحاق لعله حفظ عن بقية هذا الحديث ولم يفطن لما عمل بقية من تركه إسحاق من الوسط وتكنيته عبيد الله بن عمرو فلم يفتقد لفظه بقية في قوله ثنا نافع أو عن نافع ) )، وهذه المسألة مذكورةٌ في العلل برقم (1957) .

-وقال في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 256) : (( أخبرني أبوبكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني في كتابه إلي أنا محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار أنا عبدالرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي بالري حدثني أبي نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: معرفة الحديث بمنزلة معرفة الذهب وأحسبه قال: الجوهر إنما يبصره أهله، وليس للبصير فيه حجة إذا قيل له كيف قلت: إن هذا بائن يعني جيدا أو رديئا ) )وقول أحمد بن صالح هذا مذكور في أوَّل العلل (1/ 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت