الأوَّل: اتفاقُ المترجمين لابنِ أبي حاتم على نسبة هذا الكتاب له، وأنه من تأليفه.
الثاني: روايةُ الأئمة للكتاب بأسانيدهم إلى ابن أبي حاتم، وممن وقفتُ عليه:
الدارقطنيّ (ت 385 هـ) قال -كما تقدم قريبًا-: (( علي بن بخار الرازي أبوالحسن، شيخٌ كتبنا عنه في دار قطن، حدثنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم بعلل الحديث وسؤالاته لأبيه ولأبي زرعة في ذلك ) ).
والخطيبُ البغدادي (ت 463 هـ) فقد نقل عدة مسائل من كتاب ابن أبي حاتم بسنده في عددٍ من كتبه منها:
-في الموضح لأوهام الجمع والتفريق (1/ 258) قال: (( كتب إلىّ أبو بكر محمد ابن أحمد بن عبدالرحمن الأصبهاني يذكر أن محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار أخبرهم قال: أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي قال: سمعت أبي وذكر سهيل بن أبي صالح، وعباد بن أبي صالح فقال: هما أخوان، ولا أعلم لهما أخا إلا ما رواه حيوة بن شريح، عن نافع بن سليمان، عن محمد بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين، والأعمشُ يروي هذا الحديث عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قلتُ: فأيهما أصح؟ قال: حديث الأعمش الصحيح، ونافع بن سليمان ليس بالقوي ) )، وهذه المسألة مذكورةٌ في العلل برقم (217) .
وانظر أيضًا (2/ 123) نقل المسألة رقم (1163) ، و (2/ 540) نقل المسألة رقم (2369) .