وممن يستعمل لفظة معلول من المحدثين أيضًا: أبو داود السجستاني في رسالته لأهل مكة (1) ، العقيلي في الضعفاء الكبير (2) ، وابن حبان في صحيحه (3) ، وابن حزم في المحلى (4) وغيرهم كثير.
غير أنَّ كثيرًا من أهل اللغة، وبعض المحدثين انتقدوا هذا الاستعمال، قال ابن الصلاح: (( ويسميه أهل الحديث المعلول، وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: العلة والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغة ) ) (5) .
وقال ابنُ منظور: (( واستعمل أَبو إسحاق لفظة المَعْلول في المُتقارِب من العَروض .... والمتكلمون يستعملون لفظة المَعْلول في مثل هذا كثيرًا؛ قال ابن سيده: وبالجملة فَلَسْتُ منها على ثِقَةٍ ولا على ثَلَجٍ، لأَن المعروف إِنَّما هو أَعَلَّه الله فهو مُعَلٌّ ) ) (6) .
(1) رسالة أبي داود لأهل مكة (ص 34) .
(2) الضعفاء الكبير (2/ 83، 139) وغيرها.
(3) انظر صحيح ابن حبان -بترتيب ابن بلبان-: (3/ 408، 4/ 483، 5/ 180) وغيرها كثير.
(4) المحلى (2/ 92) .
(5) علوم الحديث (ص 81) .
(6) لسان العرب (11/ 471) مادة (علّ) .