الصفحة 24 من 1444

وجاء بعد هؤلاء عددٌ من الحفاظ على رأسهم: محمد بن إسماعيل البخاريّ أبوعبدالله (ت 256 هـ) ، قال الترمذيُّ: (( ولم أر أحدًا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كثير أحد أعلم من محمد بن إسماعيل ) ) (1) ، ومن أئمة هذا الشأن أيضًا: محمد بن يحيى الذهلي (ت 258 هـ) مؤلف كتاب"علل حديث الزهري"، ومسلم بن الحجاج (ت 261) وله كتاب"التمييز"وغيره من المؤلفات المشهورة، ويعقوب بن شيبة السدوسي (ت 262 هـ) صاحب كتاب"المسند المعلل"، قال الذهبي عنه: (( صاحب المسند الكبير المعلل ما صنف مسند أحسن منه ) ) (2) ، وأبو زرعة الرازي (ت 264 هـ) ، وأبو داود السجستاني (ت 275 هـ) ، وأبو حاتم الرازي (ت 277 هـ) ، والترمذي (ت 279 هـ) وغيرهم من أئمة العلل في زمانهم.

وبعد هؤلاء يأتي: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ) ، قال الذهبيُّ: (( ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي هو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم، ومن أبي داود، ومن أبي عيسى وهو جار في مضمار البخاري، وأبي زرعة ) ) (3) ، وصناعة العلل واضحة في سننه الكبرى والصغرى، ومن أئمة هذا الشأن في هذا الزمان: أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي (ت 323 هـ) ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم (ت 327 هـ) ، وأبو أحمد ابن عدي (ت 360 هـ) ، وإمام العلل في وقته أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385 هـ) وغيرهم من أئمة العلل.

(1) العلل الصغير مع شرح ابن رجب (1/ 32) .

(2) تذكرة الحفاظ (2/ 577) .

(3) السير (14/ 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت