الصفحة 138 من 1444

وإليك بعضُ أقوال النقاد الدالةِ على التفصيلِ المتقدم: قال أحمد: (( من سمع من الكتب فهو أصح ) )، وقال ابن معين: (( ما كتبت عن عبد الرزاق حديثًا واحدًا إلاّ من كتابه ) )، وقال البخاريُّ: (( ما حدّث من كتابه فهو أصح ) )، وقال أحمد: (( إذا اختلف أصحابُ معمر فالحديث لعبد الرزاق ) )، وقال مسلم: (( عبد الرزاق وهشام بن سليمان أكبر في ابن جريج من ابن عيينة ) )، وقال يعقوب بن شيبة: (( عبد الرزاق متثبت في معمر، جيّد الإتقان ) )، وقال أيضًا: (( ثقةٌ ثبتٌ ) )، وقال أحمد بن صالح: قلتُ لأحمد بن حنبل: رأيتَ أحدًا أحسن حديثًا من عبدالرزاق؟ قال: لا )) ، وقال أبو زرعة الدمشقي: قلتُ لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم. قيل له: فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني. قال: عبد الرزاق )) ، وقال ابن معين: (( ثقةٌ لا بأس به ) )، وقال أيضًا: (( كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف ) )، وقال أبو زرعة: (( ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق، وعبدالرزاق أحفظهم ) )، وقال أحمد: (( أتينا عبد الرزاق قبل المائتين وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع ) )، وقال الأثرم: سمعتُ أبا عبد الله يُسأل عن حديث"النار جُبَار"؟ فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء. ثم قال: ومن يحدث به عن عبدالرزاق؟ قلتُ: حدثني أحمد بن شبوية، قال: (( هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يُلقن فَلُقّنه، وليس هو في كتبه وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يُلَقّنها بعدما عمي ) )، وقال ابن رجب: (( ومنهم جماعة من أصحاب عبيد الله بن عمر العمري صُعف حديثهم عنه خاصة، فمنهم: عبد الرزاق بن همام، قال ابن أبي مريم: قيل ليحيى بن معين: إنّ عبدالرزاق كان يحدث بأحاديث عبيدالله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، ثم حدّث بها عن عبيد الله، فقال يحيى:"لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله، ولكنها كانت منكرة"، يعني أحاديثه عن عبيد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت