عمر )) ، وقال أبو داود: قلتُ لأحمد في سماع عبدالرزاق من عبيد الله ؟ فقال: قال عبدالرزاق: رأيته بمكة، وهشام بن حسان يسأله، قال أحمد: فلعمري لقد روى عنه -يعني عبد الرزاق عبد الرزاق- أحاديث غرائب )) ، وقال النسائي: (( فيه نظر لمن كتب عنه بأَخَرَةٍ ) )، وقال أبو حاتم: (( يكتب حديثه، ولا يحتج به ) )، وقال عبدالله بن أحمد: سالتُ أبي قلتُ: عبدالرزاق كان يتشيع ويفرط في التشيع، قال: فأما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا، ولكن كان رجلًا يعجبه أخبار الناس والأخبار )) ، وقال عباسُ بن عبد العظيم العنبريُّ: (( والله الذي لا إله إلاّ هو إنَّ عبد الرزاق كذاب، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه ) )، فتعقبه الذهبيُّ بقوله -في السير -: (( قلتُ: بل والله ما برَّ عبّاس في يمينه، ولبئس ما قال، يعمد إلى شيخ الإسلام، ومحدث الوقت، ومن احتج به كلُّ أرباب الصحاح -وإن كان له أوهام مغمورةٌ، وغيره أبرع في الحديث منه - فيرميه بالكذب، ويُقّدم عليه الواقدي الذي أجمعتُ الحفاظ على تركه، فهو في مقالته هذه خارقٌ للإجماع بيقين ) )، وقال -في الميزان-: (( هذا شيءٌ ما وافق عليه العباس مُسلِمٌ ) )، وقال ابن حجر: (( أحد الحفاظ الأثبات صاحب التصانيف، وثقه الأئمة كلهم إلاّ العباس بن عبد العظيم العنبري وحده فتكلم بكلام افرط فيه ولم يوافقه عليه أحد...احتج به الشيخان في جملة من حديث من سمع منه قبل الاختلاط وضابط ذلك من سمع منه قبل المائتين، فأما بعدها فكان قد تغير ) )، روى له الجماعة، ومات سنة إحدى عشرة ومائتين.