* كذا في الأصل، و (ش) ، وفي (ت) ، و (ف) (( حديث عبد الرزاق ) ).
** تَوْصِيل: على وزن تفعيل مصدر وَصَّلَ يُوَصِّلُ تَوْصِيلًا، قال ابن فارس: (( الواو، والصاد، واللام: أصلٌ واحدٌ يدلُ على ضم شيء إلى شيء حتى يعلقه ) )، والمتصل، والموصول، والمُؤْتَصِل -كما هي لغة الشافعي- أسماء مترادفة، المراد بها: ما اتصل إسناده بسماع كل واحدٍ من رواته عمن فوقه، ويقابله المنقطع والمرسل -في بعض استعمالات الأئمة المتقدمين-، قال الخطيب: (( لا خلاف بين أحد من أهل العلم أنّ إرسال الحديث الذي ليس بمدلس هو رواية الراوي عمن لم يعاصره أو لم يلقه ) )، وسيأتي في التخريج أنّ الحاكم وصف رواية المخالفين لمعمر بأنها مرسلة، وفي هذا النص من أبي حاتم إشارة إلى أنّ أبا قِلاَبة لم يسمع من سمر، وسيأتي الكلام على ذلك في ترجمة أبي قِلاَبة.
انظر: معجم مقاييس اللغة (6/115) ، الكفاية (ص384) ، لسان العرب (11/726-731) ، النكت (1/510، 2/544) ، فتح المغيث (1/158-160) ، تدريب الراوي (1/219-220) .
ـــــــــــــــــــــ
(1) هو: عبد الرَّزاق بن همام بن نافع الحِمْيريُّ، مولاهم، اليمانيُّ، أبو بكر الصنعانيُّ، روى عن: ثور بن يزيد، وابن جريج، ومعمر بن راشد وغيرهم، وعنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق الدَّبَري، ويحيى بن معين وغيرهم.
من خلال تأمل أقوال النقاد في عبد الرزاق يتبين أنّ حديثه على ثلاث درجات:
الأولى: ما حدّث به من كتابه، أو عن شيخيه معمر وابن جريج، فهذه الدرجة من أصح حديثه، وهو فيها ثقة ثبت.
الثانية: ما كان من حديثه من غير الدرجة الأولى، ولا الثالثة، وهو في هذه الدرجة ثقة.
الثالثة: ما حدّث به من حفظه بعدما عَمِي وتَغيّر، أو ما حدّث به عن شيخه عبيدالله بن عمر بن حفص، فحديثه في هذه الدرجة فيه ضعف.