الصفحة 125 من 1444

-ويحيى القطان، قال الخليلي في الإرشاد (1/237 ) : (( أجل أصحاب مالك بالبصرة يحيى بن سعيد القطان إمام بلا مدافعة ) ).

الثاني: أنّ كبار النقاد على ترجيح الوجه الثاني، وتوهيم مكي في روايته، وممن وقفتُ عليه:

يحيى بن معين، فروى الخطيبُ في تاريخ بغداد (13/117) -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (60/241) - بسنده عن علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي -بخط يده- وسألته -يعني يحيى بن معين- عن حديث حدّث به مكيّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي. فقال أبو زكرياء: هذا باطلٌ وكذبٌ، قلتُ: وهذا الحديث؟ فقال: إنّ مكي بن إبراهيم رواه هكذا بالري، وهو جاءني من خراسان يريد الحج فلما رجع من حجه سُئل عنه فأبى أن يحدث به.

وأبو زرعة، كما في العلل في هذا الموضع.

وإبراهيم الحربي، فروى الخطيب في تاريخه (9/117) بسنده عن سليمان ابن إسحاق الجلاب قال: سُئل إبراهيم الحربي عن حديث سهل بن زنجلة مكيّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر أربعًا. قال: ما خلق الله من هذا شيئًا، ولو كان من هذا شيء كان في الموطأ.

والدارقطنيُّ، فقد قال في العلل (4/ ورقة110أ ) : (( ورواه مالك بن أنس، وأختلف عنه فرواه مكي بن إبراهيم البلخي، وحباب بن جبلة الدقاق عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، والمعروف عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ) ).

والخطيبُ البغدادي، فقد قال تاريخ بغداد (8/284) : (( كذا روى هذا الحديثَ حُباب بن جبلة، وتابعه مكيُّ بنُ إبراهيم، فرواه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ثم رجع مكي عنه ورواه عن مالك، عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة، وهو المحفوظ عن مالك ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت