وتابع قتادةَ بنَ دعامة عبيدُ الله بنُ أبي بكر بن أنس بن مالك ، أخرجه:
-ابنُ أبي شيبة في المصنف (3/330) كتاب الجنائز، في الدعاء للميت بعد ما يدفن ويُسوى عليه، وأيضًا (10/435) كتاب الدعاء، ما يدعى به للميت بعدما يدفن، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (5/458 رقم3211) كتاب الجنائز، ذكر الأمر بالاستغفار للميت عند الفراغ من الدفن والدعاء له بالتثبيت، قال ابنُ أبي شيبة: حدثنا إسماعيلُ بن عُلية، عن عبيد الله بن أبي بكر قال: كان أنس بن مالك إذا سوى على الميت قبره قام عليه فقال:: (( اللهم عبدك رُدّ إليك فارأف به وارحمه، اللهم جافِ الأرض عن جنبيه، وافتح أبواب السماء لروحه، وتقبله منك بقبول حسن، اللهم إن كان محسنًا فضاعف له في إحسانه أو قال: فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه ) )، وإسماعيلُ بن عُلية ثقة حافظ، وعبيد الله بن أبي بكر ثقة-التقريب (ص 105رقم416، ص370رقم4279) -.
( الدراسة والحكم على الحديث:
أورد ابنُ أبي حاتم هذا الأثر في العلل ليبين أنّ عثمان بن عطاء الخراساني-وهو ضعيف- أخطأ في اسم ثمامةَ بنِ عبد الله بن أنس، إذ سماه: ثمامة بن النضر بن أنس، ولا شك أنّ مثلَ هذه الأخطاء إذا كثرت من الراوي تضعفه.
وتبين مما تقدم أنَّ الأثر صحيح عن أنس بن مالك، وقد رواه عن أنس بن مالك اثنان: عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وقتادة بن دعامة السدوسي -في الراجح عنه-.
3-] 1091[ وسألتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مَكَّيّ (1) ، عَنْ مَالِكٍ (2) ، عَنْ نَافِعٍ (3) ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ (4) : (( أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ* فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ) )، فقَالَ: هَذَا خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ مَالِك، عَنْ الزُّهْرِيّ (5) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ (6) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (7) ، عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِمَ فِيهِ مكيُّ.