الصفحة 118 من 1444

* النجاشي: لقب لكل من ملك الحبشة، كما يقال لكل من ملك الروم قيصر، ومن ملك الفرس كسرى، والمراد بالحديث أصحمة، فقد أسلم ولكنه لم يهاجر، وكان ردأ للمسلمين محسنًا إليهم، وكانت وفاته في رجب سنة تسع، قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية: (( وكذلك النجاشي هو وإن كان ملك النصارى فلم يطعه قومه في الدخول في الإسلام، بل إنما دخل معه نفر منهم، ولهذا لما مات لم يكن هناك من يصلي عليه، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة...وكثير من الشرائع الإسلام -أو أكثرها- لم يكن دخل فيها لعجزه عن ذلك، فلم يهاجر ولم يجاهد ولا حج البيت.. ) ).

انظر: معرفة الصحابة (3/10) ، أُسْد الغابة (1/1539) ، صحيح مسلم بشرح النووي (7/22) ، منهاج السنة النبوية (5/112-113) ، الإصابة (1/109) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هو: مكيُّ بنُ إبراهيم بن بشير التميمي الحنظلي البُرْجُمي، أبو السَّكن البلخيّ، روى عن: بهز بن حكيم، ومالك بن أنس، وهشام الدستوائي وغيرهم، وعنه: البخاري، وسهل بن زنجلة الرازي، ويعقوب بن شيبة وغيرهم.

متفقٌ على توثيقه، وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، وغيرهم، وقال الخليلي: (( ثقة، متفق عليه ) )، وقال ابن حجر: (( ثقة ثبت ) )، روى له الجماعة، مات سنة خمس عشرة ومائتين.

انظر: الطبقات (7/373) ، الجرح (8/441رقم2011) ، الإرشاد (1/274-275) و (3/ 932-933) ، تاريخ بغداد (13/115-118) ،تهذيب الكمال (028/476-482) ، التهذيب (10/293-295) ، التقريب (ص545رقم6877) .

(2) هو: مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري، أبو عبد الله المدني، حليف بني تيم من قريش، روى عن: أيوب السختياني، والزهري، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم، وعنه خلق كثير منهم: القعنبي، ويحيى القطان، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت