معرفة هل الراوي يحدث من كتابه، أو من حفظه، والمكان الذي حدّث فيه، ودرجة ضبطه في كل مقام مما سبق، كما في النقطة الثانية.
أنّ رواية الراوي تدلُ على حاله وضبطه، كما في النقطة الثالثة.
معرفة سماع الرواة بعضهم من بعض، وخاصةً من كان مشهورًا بالتدليس، والتنبه إلى أنَّ الرواة عن المدلس قد يخطئون في صيغ التحمل التي يقولها المدلس، فينقلون عنه التصريح بالتحديث أو الإخبار أو السماع وهو قد عنعن، كما في النقطة الرابعة.
أنّ الراوي مهما بلغ من الثقة والإتقان فإنه لا يؤمن عليه الخطأ والوهم، وقد خَطّأ أبو حاتم وأبو زرعة بعض روايات كبار المتقنين، والمتفق على توثيقهم؛ منهم: سفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن المبارك، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، وابن أبي ذئب، ومكي بن إبراهيم وغيرهم، كما في النقطة الخامسة.
الجزم بخطأ ووهم الراوي إنْ دلت القرائن على ذلك، ومع عدم القرائن فلا يجزم، كما في النقطة الخامسة والسادسة.
معرفة المقدمين في بعض الشيوخ، والعكس، كما في النقطة السابعة.
معرفة المختلطين من الرواة، وتمييز حديثهم القديم والأخير، كما في النقطة الثامنة.
ملاحظة تفرد الراوي بالحديث، والعناية بالمتابعات كما في النقطة التاسعة.
معرفة أسماء الرواة، وأنسابهم، وكناهم، لئلا يخلط بين الرواة، كما في النقطة العاشرة.
عدم معرفة الأئمة النقاد أحاديث لراوٍ معين في بابٍ معين يدل على نكارة ما يروى عنه في هذا الباب، كما في النقطة الحادية عشر، وهذا الأمر لا يستطيعه إلاَّ جهابذة النقاد الذين فتح الله عليهم في هذا الباب، وجعلهم حماةً لهذا الدين.
التنبه إلى أنّ بعض الرواة قد يُدْخَلُ في حديثه ما ليس من حديثه، وقد يلقن ذلك، كما في النقطة الثالثة عشر.