معرفة طبقات الرواة، والتأني في ذلك، لئلا يظنّ أنّ التابعي صحابي كما وقع ذلك لبعض الحفاظ، ويترتب على ذلك الحكم على الحديث وصلًا وإرسالًا، كما في النقطة السادسة عشر.
التنبه إلى أنّ بعض الرواة -وإنْ كان على درجةٍ عاليةٍ مِنْ الضبطِ والإتقان - عنده أوهام في جوانب معينة، مما يعني أنّ غيره قد يقدم عليه في هذا الجانب المعين، أو صفة معينة في الرواية كقصر الأسانيد، كما في النقطة السابعة عشر، والتاسعة عشر.
تقديم رواية أهل البلد في حديثهم على غيرهم ممن ليس من أهل البلد، فهذه قرينة من قرائن الترجيح، كما في النقطة العشرون.
أوَّلًا: وصف النسخ الخطية وبيان المعتمد منها
تيسر لي عند البدء في التحقيق الحصول على أربع نسخ خطية من العلل وهي:
1 -نسخة مكتبة أحمد الثالث-بتركيا- ورمزتُ لها بالأصل-:
وهذه النسخة محفوظة في المكتبة برقم (531) ، وعنها مصورة في جامعة الإمام محمد ابن سعود برقم (552 ف) .
وصف النسخة:
عدد أوراقها (279) ورقة، في كل ورقة وجهان، وفي كل وجه (25) سطرًا في الغالب، ومسطرتها 18,5×26.
وهي نسخة تامة، وخطها جميل، وفي نهاية كل مسألة دائرة منقطة ? مما يعني أنها مقابلة، ويلاحظ عليها هوامش كما في الورقة (47، 149) وغيرها، وهي في سبعة عشر جزءًا، ويلاحظ أنّ الناسخ يكتب التاء من سألتُ، وسمعت بخط عريض ممدود ليلفت الانتباه إلى أوَّل المسألة.