في أبي حنيفة ـ وهو ممَّن له تعنَّت وتشدد في جرح الرجال ـ المذكور في (( ميزان الاعتدال ) ): ضعفه النَّسائيّ من قبل حفظه )) (1) .
6. (( قال ابن حجر في بعض رسائله: إن الطعن إن كان من غير أقران الإمام فهو مقلّد لما قاله، أو كتبه أعداؤه، وإن كان من أقرانه فلا يعتدُّ به؛ لأن قولَ الأقران بعضُهم في بعض غير مقبول. كما صرّح به الذهبي، قال: ولا سيما إذا لاح أنه لعداوة المذهب إذ الحسدُ لا ينجو منه إلاّ من عصمه الله تعالى ) ) (2) .
7. (( قال الذَّهَبِيُّ: وما علمت أن عصرًا سَلِمَ أهلُه من ذلك إلاَّ عصر النبيين والصدقين ) ) (3) .
(1) الرفع والتكميل )) (ص120-121) .
(2) مقدمة الهداية )) (2: 5) .
(3) مقدمة التعليق )) (1: 123) .