المبحث الأول: علم الأصوات النطقى: حيث تم التعرف على الجهر والهمس من خلال بعض الوسائل منها: ميكانيكية النطق، الجهد العضلى، درجة انفتاح عضوى النطق، وغيرها من الوسائل الأخرى.
المبحث الثانى: علم الأصوات الفيزيائى: وفى هذا المبحث تم التعرف على الجهر والهمس من خلال استعمال بعض الوسائل الذاتية التى لجأ إليها المحدثون ـ احيانا ـ، كذلك استعمال الوسائل المعملية المتمثلة في جهازى: السبكتروجراف، والأسيللوجراف، حيث تم التعرف على الجهر والهمس من خلال عدد من الأشكال الفيزيائية التى تلازم نطق الأصوات، منها: شكل الذبذبات، والزمن، ونسبة التردد، وغيرها من الوسائل الأخرى.
المبحث الثالث: علم الأصوات السمعى: في هذا الجانب تم التعرف على الجهر من خلال الحديث عن عناصر الصوت الاساسية، من وجهة النظر السمعية أو الإدراكيه المتمثلة فى: الوضوح السمعى أو قوة الإسماع أو الإحساس بالشدة، كذلك الحديث عن أثر النغمة في التفريق بينهما، أيضا طول الصوت.
أود أن أشير إلى أن عناوين المباحث الثلاث السابقة تمثل آداء العملية النطقية بداية من مرحلة الإنتاج التى تمثل آداء العملية النطقية مرورا بالفراغ الهوائى الذى يمثل علم الأصوت الفيزيائى وصولا بالمرحلة النهائية وهى مرحلة الإدراك التى يصح أن نطلق عليها: علم الاصوات السمعى
أولا: مفهوم الجهر والهمس"تاريخيًا":
الجهر والهمس محوران أساسيان لا ثالث لهما في التفريق بين الأصوات اللغوية في كل اللغات الإنسانية، وهما أثران صوتيان اعتمد عليهما القدماء والمحدثون في توزيع الأصوات العربية.