الصفحة 129 من 155

قال الدوري (1) :

( سمعت يحيى( يعني ابن معين ) :

يقول الذي سمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت سماع حديثين وما روى عنه سوى ذلك أظنه بلغه عنه ولم يسمعها ، الذي سمع حديث أم سلمة ( ما أكذب الغرائب ) ، والحديث الآخر حديث الرقبي ) .

حدث به ابن جريج قال حدثني عطاء عن حبيب بن أبي ثابت فلقيت حبيبًا فحدثني ) اهـ .

5-مثال آخر

قال الدوري أيضًا (2) :

( سمعت يحيى ـ يعني ابن معين ـ يقول:

لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثًا واحدًا ) اهـ .

6-مثال آخر

قال عبد الله بن أحمد (3) :

( قلت لأبي: كم سمع هشيم من جابر الجعفي .

قال: حديثين .

قلت: فالباقي ؟ .

قال: مدلسة ) .

تنبيه

يستفاد من أقوال الأئمة في حصرهم لمسموعات المدلس من شيخه الحكم على غيرها مدلسة ـ كما سبق ـ ثم إن الحصر على وجهين:

إذا كان معلومًا جزم بالتدليس فيما عدا المسموع .

وإذا كان أغلبيًا ترجع التدليس ، بحسب ما يحفه من قرائن ـ .

مثال الأول

روى الإمام أحمد وغيره من طريق أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك لنفسي لا تقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد ولا تصل وأنت عاقص شعرك فإنه كفل الشيطان ولا تقع بين السجدتين ولا تعبث بالحصى ولا تفترش ذراعيك ولا تفتح على الإمام ولا تختم بالذهب ولا تلبس القسي ولا تركب على المياثر ) .

قال أبو داود (4) : ( أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها ) اهـ .

مثال آخر

قال الترمذي (5) :

(1) تاريخ الدوري ) 3/130

(2) تاريخ الدوري ) 3/398

(3) العلل ومعرفة الرجال ) 1/255

(4) انظر ( سنن البيهقي ) 3/212

(5) جامع الترمذي ) 3/227

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت