( حدثنا أبو سعيد الاشج حدثنا عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن الحكم على مقسم عن ابن عباس:( أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمنى الظهر والفجر ثم غدا إلى عرفات ) .
قال: وفي الباب عن عبد الله بن الزبير وأنس .
قال أبو عيسى: حديث مقسم عن ابن عباس ، قال علي بن المديني:
قال يحيى: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أشياء (1) وعدها ، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة ) اهـ .
ومثال الثاني
قال ابن أبي حاتم (2) :
( سألت أبي عن حديث رواه الحسن بن عمرو الفقيمي وفطر الأعمش كلهم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو ، رفعه فطر والحسن ولم يرفعه الأعمش قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل من يقطع فيصلها ) .
قال أبي: الأعمش أحفظهم والحديث يحتمل أن يكون مرفوعًا وأنا أخشى أن لا يكون سمع الأعمش من مجاهد لأن الأعمش قليل السماع من مجاهد وعامة ما يروى عن مجاهد مدلس ) اهـ .
وهذا لأن مرويات الأعمش عن مجاهد المسموع منها قليل وإن اختلف في قدر ذلك:
فقد قال وكيع (3) : ( لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث ) اهـ .
وفي رواية عنه (4) : ( كنا نتتبع ما سمع الأعمش من مجاهد فإذا سبعة أو ثمانية ثم حدثنا بها ) اهـ
وقال الترمذي (5) : ( قلت لمحمد يعني البخاري يقولون: لم يسمع الأعمس من مجاهد إلا أربعة أحاديث فقال ربح ليس بشئ لقد عددت له أحاديث كثيرًا نحو من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقولون فيها حدثنا مجاهد ) اهـ .
وقال عبد الله بن أحمد (6) :
(1) وهي: هي حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمية الطلاق ، وجزاء الصيد ، وإتيان الحائض ، وانظر ( العلل ومعرفة الرجال ) 1/536 ، ( سير أعلام النبلاء ) 5/210
(2) علل ابن أبي حاتم ) 2/210
(3) الجرح والتعديل ) 1/224
(4) الجرح والتعديل ) 1/227
(5) العلل الكبير ) 1/388
(6) العلل ومعرفة الرجال ) 1/255