ثالثا: تأمين حاجة الأرامل والأسر التي لا خادم طا، وعلى المرأة أن تضع الزنبيل والنقود
على عتبة الباب، فإذا مر الجار، طرق الباب، وسأل أهل الدار عن حاجتهم، وله أن
يأخذ المال أو يتركه، ويؤمن حاجة جيرانه، ويحضرها إليهم من دون من ولا إيذاء.
رابعا: التعاون بين أفراد الحي الواحد فيالأفراج والأتراج، وإكرام الضيف، وفي تربية أبناء
الحي على الرجولة والكمال، وفي المحافظة على أمن الحي وسلامة سكانه.
خامسا: تدارس القرآن الكريم بعد صلاة الصبح، إذ تسمع عند مرورك بأحياء المدينة
أصوات القراء تدوي كدوي النحل، وتجد رب الأسرة يقرأ ومعه بعض أهله
يستمعون إليه.
سادسا: القيام لصلاة التراويح خلف الأبناء الذين حفظوا القرآن الكريم ولو كانوا
صغارا، لتشجيعهم على الحفظ، واعتزازا بهذه المناسبة التي تفضل الله بها على الأسرة.
سابعا: عدم المغالاة في أثمان السلع، والاكتفاء بالربح القليل، وإنظار المعسر ولو كان
غريبا، ودفع السلعة إلى المشترى الذي بقي عليه من الثمن شيء وإن كان غير معروف
للبائع، على أن يعود بما بقي من الثمن فيما بعد.
ثامنا: إرشاد الضال، وإغاثة الملهوف، ولو أدى الأمر إلى أن يوصد البائع حانوته، أو أن
يدع عمله؛ ليرشد الضال، ويدله على الموضمع الذي يسأل عنه.
تاسعا: قيام الأثرياء والوجهاء بإسكان المحتاجين والفقراء من الزوار القادمين في موسم
الحج في الطابق الأرضي من الدار طوال أيام الموسم مجانا؟ لأنهم لا يسكنون الأدوار
الأرضية إلا في الصيف.
عاشرا: عدم ذهاب النساء إلى الأسواق لشراء الاحتياجات المنزلية، فمن كان لها ولي قام
بتأمين حاجاتها، إلا المرأة الكبيرة أو التي ليس لها من يخدمها فإنها تذهب إلى السوق