فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 881

حيث يستقبلهم بكل صدر رحب، لا يمل ولا يكل حتى في اخر حياته، يزودهم بخير

الأعمال والأقوال ويدعوهم للاقتداء بالصحابة الكرام.

طريقته في التدريس: وكان أسلوبه رحمه الله في التدريس فريدا من نوعه في ذاك الزمان،

فكان يطبق ما يدرسه لتلاميذه تطبيقا عمليا ليرسخ في أذهانهم فإذا أراد تدريس باب

الوضوء مثلا يطلب إحضار طشت وإبريق ويتوضأ أمام الطلاب الوضوء المسنون ثم

يأمر بعض التلاميذ بالوضوء أمامه ليتأكد من فهمهم، وكذلك يدرس الصلاة وبقية

الفرائض العلمية فيقوم ويصلي أمام الطلاب مقتديا بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم

وأصحابه الكرام الطيبين رضوان الله عليهم جميعا. وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله في

الحديث الصحيح"صلوا كما رأيتموني أصلي". وورد عن سيدنا عثمان بن عفان - رضي الله عنه -

والصحابة الأبرار أنهم كانوا يتوضؤون أو يصلون أمام بعضهم ثم يقولون هكذا كان

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي. وهذه طريقة علمية قوية تدل على إخلاص الشيخ وتوسعه.

مجلسه: كان مجلس الشيخ عبدالقادر عامرا بالعلماء، وضم مجلسه العديد منهم

وعلى سبيل المثال المشائخ: إبراهيم بري، زكي برزنجي، زاهد محمد زاهد -خليل فلاتة

-عبد الحفيظ الكوراني - عمر حمدان - أحمد بساطي رحمهم الله جميعا. ومن علماء مكة

المكرمة المشائخ: عبد الرحمن الدهان - عيسى رواس - علوي المالكي - محمد أمين

كتبي - حسن محمد المشاط رحمهم الله جميعا.

مناظرة في أيهما افضل المدينة المنورة أم مكة المكرمة؟: ذكر الأستاذ محمد سعيد دفتردار

رحمه الله أن عالما من علماء لبنان نزل بضيافته وقال أنه يريد زيارة الشيخ عبدالقادر

الشلبي، وعندما اجتمع العالمان دار بينهما نقاش في مسائل علمية متنوعة وتطرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت