23.روى الطبراني (1) : حدثنا علي بن سعيد الرازي ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا سلمة بن الفضل حدثنا عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال: كانت عائشة بنت خليفة الخثعمية عند الحسن بن علي - رضي الله عنه -، فلما أصيب علي وبويع للحسن بالخلافة دخل عليها، فقال: لتهنك الخلافة. فقال لها: أتظهرين الشماتة بقتل علي انطلقي فأنت طالق ثلاثًا. فتقنعت بساج لها وجلست في ناحية البيت، وقالت: أما والله ما أردت ما ذهبت إليه، فأقامت حتى انقضت عدتها، ثم تحولت عنه، فبعث إليها ببقية بقية لها من صداقها عليه وبمتعة عشرة آلاف، فلما جاءها الرسول بذلك قال: متاع قليل من حبيب مفارق، فلما رجع الرسول إلى الحسن فأخبره بما قالت، بكى الحسن بن علي - رضي الله عنه -، وقال: لولا أني سمعت جدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو سمعت أبي يحدث عن جدي أنه قال: إذا طلق الرجل امرأته ثلاثًا عند الإقراء أو طلقها ثلاثًا مبهمة لم تحل له حتى تنكح زوجًا غيره لراجعتها.
ورواه الدارقطني (2) والبيهقي (3) : بسندهما إلى محمد الرازي بهذا الإسناد مثله.
(1) في المعجم الكبير 3: 91.
(2) في سننه 4: 30.
(3) في سننه الكبير 7: 336.