الصفحة 6 من 57

وتحقق الحرب النفسية هدفها في تحطيم روح العدو المعنوية وإرادته القتالية من خلال المهام التالية: ـ

1 -تشكيك العدو في سلامة وعدالة الهدف الذي يحارب من أجله.

2 -زعزعة ثقة العدو في قوته من حيث الرجال والعتاد والقادة، وزعزعة ثقته في إمكانية إحراز النصر، وإقناعه بأن لا جدوى من شن الحرب أو الاستمرار في القتال.

3 -بث الفرقة والشقاق بين صفوف العدو وجماعاته.

4 -التفريق بين العدو وحلفائه، ودفعهم إلى التخلي عن نصرته.

5 -تحييد القوى الأخرى وحرمان العدو من محالفتها) [1]

ومن خلال ما سنعرضه من صور الحرب النفسية في سورة الأنفال كما تصورها الآيات (12 - 15 - 18 - 19 - 36 - 38 - 43 - 44 - 57 - 59 - 60 - 67) من السورة [2] ندرك مدى تحقق هذه المهام، وكيف وضعت السورة منهجًا عظيمًا في الحرب النفسية أصبح نبراسًا يسير على هديه المسلمون في حروبهم، حتى خرجت بعلم من أهم العلوم العسكرية ذات التأثير في حسم المعارك، وهو علم النفس العسكري أو الحربي، فإذا أضيف لها بعض المفاهيم التي وردت في سور أخرى [3]

(1) محفوظ: مصدر سابق، ص148.

(2) موزعة على المطالب كما سيرى القارئ.

(3) صور الحرب النفسية مبثوثة في سور عدة في القران، كسورة البقرة، وسورة التوبة وسورة الفتح، وسورة محمد، وسورة المنافقين، وغيرها، واستقصاؤها يحتاج إلى بحث آخر وهوما نعد به إن أنسأ الله في العمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت