وهي من المراثي الفائقة، وله في رثائه فصيدة أخرى يقول فيها وهو بعيد
عن مصر:
لا فَاتَك آخر في مصر نَقْصِدُهْ وَلا لَهُ خَلَفٌ في الثاسِ كُفهِمُ""
وفي ترجمة أبي رغال 5/ 198:". . . وكانت ثقيف تُعتر به. قال حسان"
ابن ثابت:
إذا الثثفِيئُ فَاخَرَكُمْ فَقُولُوا: هَلُئم نُعِدْ شَأنَ أبي رِغَالِ
قال جرير:
إذا مَاتَ الفَرَزْدَقُ فَارْجُمُوهُ كَمَا تَرْمُونَ قَبْرَ أبي رِغَالِ""
وفي ترجمة قي! بن عاصم 5/ 06 2:". . . وهو الذي يقول عَبْدَةُ ابن"
الطبيب في رثائه:
ومَا كَان قَيْس! هُلكُهُ هُلْكُ واحدٍ ولكئهُ بُنْيَانُ قَوْمٍ تَهَذَمَا""
وفي ترجمة الجَئلي 6/ 5 7 1:"وفيه قال أبوالعلاء في فصيدته التي أولها:"
"غَيْرُ مجد في مِفَتِي واعتقادِي نُوْحُ بَافي وَلا تَرَئمُ شَادِي!"
وفي ترجمة مُطْعِم بن عدي 7/ 52 2:". . وفيه يقول حسان:"
فَلَوْ كَانَ مَجْدٌ يُخْلِدُ الدَهْرَ وَاحِدًا مِنَ الناسِ ابْقَى مَجُدُهُ الْيَوْمَ مُطْعِمَاإ (1)
وفي ترجمة الهُذيل بن هُبَيْرة 8/ 0 8:"وهو صاحب يوم (إراب) أغار فيه"
على بني رياح بن يربوع. . فقتل وأسر كثيرًا ممن وجد، قال الفرزدق:
ورواية البيت في ديوانه بتحقيق عبد الرحمن البرقوقي، ص 4 5 4:
ولو أن مَجْدًا أخلد الدهر واحدًا من الناسِ ابقى مجده الدهرُ مُطعما