الصفحة 63 من 171

غَدَاةَ أتَتْ خَيْلُ الهذيل وَرَابهُمْ وَسُذَتْ عَلَيْكُمْ من إرابِ المَطَالِعُ

وقال في سباياهم:

يَمشيْنَ في أَثَرِ الهذيلِ وتَارةَ يَرْدِفْنَ خَلْفَ أواخِرِ الزُكْبَانِ

ومن قصيدة له:

وَكَانَ إذَا أنَاخَ بِدَارِقَوْيم أبو حسَّانَ أوْرَثَهاخَرَابَا

وقال الأخطل:

وَلَقَدْ سَفا لَكُم الهذيل فَنَالَكُمْ بِإرَابِ حَيِثُ يُقَ! مُ الأنْفَالا""

وأورد الزركلي قول عتيبة بن مرداس في مقتله:

"فَمَنْ مُبلغٌ فتيانَ تغلبَ أئه خَلا للهذيلِ مِنْ سفار قليبِ"

ويقول في ترجمة (ذو الخويصرة) : حرقوص بن زهير السعدي.

الصحابي 2/ 173:". . وإياه عنى أحد شعراء الخوارج بقوله من أبيات رواها"

المبرد:

وأسألُ اللهَ بَيْعَ التنْهسِ مُحْتَسِباَ حتى ألاقيَ في الفِرْدَوسِ حُرْقُوصَا""

وفي ترجمة الأسكوبي 2/ 189:". . . ونظم أحدهم(عبد الجليل"

برادة) رجزاَ فيه، أوله:

مَا قَوْلُكُمْ في شَيْخِنَا الا! سْكُوبي يَبيْتُ طوالَ الفيْلِ في الزَاقُوْبِ

يَرْقُبُ مِنْهُ الفَلَكَ الدؤَارَا مُشَابِهًا فِي فِعْلِهِ الئصارَى""

وجاء في ترجمة مُقَفَد بن كُليب 7/ 283:". 0 جد جاهلي، من بنيه أبو"

الورقاء (عقبة بن مُليص المقلدي) شاعر، كان معاصرًا لجرير، ولما قال جرير:

فَلَوْكَانَ حِلْمٌ نَافِعٌ فِي مقفَدٍ لَمَا وَغَرَتْ مِنْ غَيْرِ جرمٍ صُدُورُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت