الصفحة 61 من 171

فَحَل بِنَا المِقْدَارُ في ساعؤ معاَ فماتَتْ ولا أدري ومِث ولا تَدْرِي

وكان لا يزيد في شعره على البيتين أو الثلاثة"."

وفي ترجمة أبي الحسن الجرجاني 4/ 0 0 3:"وهو صاحب الأبيات التي"

أولها:

يَقُولُونَ فِيكَ انْقِبَاضٌ ها نما رَأَوْا رَجُلاَ عَنْ مَوْقِفِ الذُلِّ أَحْجَمَا!

وفي ترجمة معن بن أوس 7/ 273:"وهو صاحب لامية العجم التي"

أولها:

لعَمْرُكَ مَا أَدْرِي هائي لأوْجَلُ عَلَى أئنَا تَعْدُو المَنِيَّةُ أؤلُ!

وفي ترجمة مُعفر بن أوس 7/ 270:"وهو صاحب البيت المشهور من"

قصيدة طويلة:

وَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَزَتْ بِهَا النّوى كَمَا قَز عَيْناَ بالإيَابِ المُسَافِرُ""

وفي ترجمة المعتصم بن صُمادح 7/ 6 0 1:"وهو صاحب الأبيات التي"

أولها:

وَزَهدَنِي فِي الثاسِ مَعْرِفَتِي بِهِم وَطُوْلُ اخْتِبَارِي صَاحِبأ بَعْدَ صَاحِبِ""

ايراده أشعارا تخمق المترجم:

والزركلي لا يقتصر على ذلك، بل يورد أشعارأ تخص المترجم، فيقول

في ترجمة فاتك الرومي 5/ 6 2 1:"ومدحه المتنبي بقصيدته التي مطلعها:"

لا خَيْلَ عِنْدَكَ تُهْدِيْها وَلا مَالُ] فَلْيُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لَمْ تُسْعِدِ الحَالُ ا""

ثم لما مات فاتك رثاه المتنبي بقصيدة أولها:

الحزْنُ يُقلقُ والتجمُّلُ يردعُ] والدمع بينهما عصيئٌ طئعُ ا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت