الصفحة 60 من 171

إنْ هَبَتِ الويْحُ على بَعْضِهِمْ تمتنعُ العَيْنُ عَنِ الغمْضِ""

وفي ترجمة مالك بن الريب 5/ 1 6 2:"فمرض في (مرو) وأحسن بالموت"

فقال قصيدته المشهورة وهي من غرر الشعر، وعدتها (58) بيتاَ مطلعها:

ألا لَيْتَ شِعْري هَلْ أبيتَنَ لَيْلَةً بِجَنْبِ الغَضَئ أُزْجِي القِلاصَ الئوَاجِيَا

ومنها يشير إلى غربته:

تَذَكرْتُ مَنْ يَبْكِي عَلَيئَ فَلَمْ أَجِدْ سِوَى الئيْفُ والرمْحُ الزدَينيئ باكيا""

وفي ترجمة هُدْبة بن خَشْرَم 8/ 78:"وهوالفائل:"

عَسَى الكَرْبُ الذي أَمْسَيْتُ فِيْهِ يَكونُ وراءَهُ فَرَجٌ قَرِيْبُ""

وفي ترجمة ابن بقيئ 8/ 52 1:"من شعر 5، وهو صورة للادب الأندلسي"

في عصر 5:

وَمَشْمُولَةٌ في الكَأس تَحْسَبُ ائهَا سَمَاءُ عقيقِ رُصمعَتْ بالكَواكِبِ

بنَتْ كعبةَ الفَذَاتِ في حَرمِ الضَفَا فَحَجَ إليها الحَظ مِنْ كل جَانِبِ

وهو صإحب الموشح الذي اوله:

عَبَثَ الشَوْقُ بِقَلْبِي فَاشْتكَى أَلَمَ الوَجْدِ فَلَبَتْ اَدْمُعِي!

وفي ترجمة يزيد بن مفوغ 8/ 183:"ونظمه سائر، وهو صإحب البيت"

الشائع من قصيدة أوردها المرصفي:

العَبْدُ يُقْرَعُ بِالعَصَا والحُز ممفِيْهِ المَلامَه!

وفي ترجمة يعقوب بن الربيع 8/ 198:"ومن أبدع ما سمعت في الرثاء"

قوله:

فَلَوْ ائني إذْ حَانَ وقْتُ حِمَامِهَا أحَكمُ في اَمْرِي لَشَاطَرْتُهَا عُمْرِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت