فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 396

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإِمامة أقرؤهم" [1] .

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:

(كان - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول:"أيهما أكثر أخذًا للقرآن؟"، فإذا أشير له إلى أحدهما قدَّمه في اللَّحْدِ ... ) [2] الحديث.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان القراءُ أصحابَ مجالس عمر رضي الله عنه ومشاورتِه، كهولًا كانوا أو شُبَّانًا" [3] .

وعن عباد أبي محمد البصري قال:"تُوَسَّع المجالس لثلاثة: لحامل القرآن، ولحامل الحديث، ولذي الشيبة في الإسلام" [4] .

إن القرآن العظيم يُغني صاحبه عن كل حسب ونسب، والتشرف بحفظه والتفقه فيه فوق كل شرف، ألا ترى أنه لا يصد واحدًا من أهل القرآن والدين عن

(1) أخرجه مسلم (1/ 464) ، والنسائي (2/ 77) ، والأظهر أن المقصود بـ"الأقرأ": الأحفظ، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"وليؤمكم أكثركم قرآنًا"رواه البخاري (5/ 95) من حديث عمرو بن سلمة رضي الله عنه، وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا"العصبة"قبل مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنًا) رواه البخاري (1/ 170) ، وأبو داود (1/ 395) ، وانظر:"فتح الباري" (2/ 186) .

(2) أخرجه البخاري (3/ 209) - فتح، والنسائي (1/ 277) ، والترمذي (2/ 147) ، وصححه، وابن ماجه (1/ 461) ، وغيرهم.

(3) رواه البخاري (8/ 304) - فتح.

(4) "الجامع"للخطيب (1/ 344) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت