فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 396

رأى أبو الدرداء امرأة سليطة اللسان، فقال:"لو كانت هذه خرساء؛ لكان خيرًا لها" [1] .

السابع: التفكر في أسماء الله الحسنى:

وبخاصة الأسماء التي تستوجب المراقبة والإحسان؛ كالشهيد، والرقيب، والعليم، والسميع، والبصير، والمحيط، والحفيظ، قال حاتم الأصم:"تعاهد نفسك في ثلاث: إذا عملت فاذكر نظر الله إليك، وإذا تكلمت فاذكر سمع الله منك، وإذا سكتَّ فاذكر علم الله فيك" [2] .

الثامن: المحافظة على الصلوات، والتشبث بالصدق:

أما الصلاة؛ فلقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت] : 45، وقد قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن فلانًا يصلي الليل كله، فإذا أصبح سرق!"، فقال - صلى الله عليه وسلم:"سينهاه ما تقول"أو قال:"ستمنعه صلاته" [3] .

وأما لزوم الصدق وتحريه، مع تجنب الكذب، فلأن الصدق خير عون على استقامة القلب والجوارح بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالصدق، فإِن الصدق يهدي إِلى البر، وإِن البر يهدي إِلى الجنة .." [4] الحديث.

وقال ابن شوذب: سمعت يونس بن عبيد يقول:"خصلتان إذا صلحتا من العبد؛ صَلُحَ ما سواهما: صلاتُه، ولسانُه" [5]

(1) "الصمت"لابن أبي الدنيا ص (89) .

(2) "سير أعلام النبلاء" (11/ 485) .

(3) رواه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه الإمام أحمد (2/ 447) ، والطحاوي في"المشكل" (2/ 430) ، وصححه ابن حبان (639 - موارد) ، وصححه في"المجمع" (2/ 258) .

(4) رواه البخاري (10/ 507) رقم (6094) ، ومسلم رقم (2606) ، (2607) ، وأبو داود رقم (4989) ، والترمذي (1972) ، واللفظ له.

(5) "سير أعلام النبلاء" (6/ 293) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت