الصفحة 17 من 57

ووجه الطعن في هذا الراوى:

أنه إنما عرَّض، ولم يسمع من مشائخه إنما أخذ عنهم بالعرض والمناولة (1) ، وكان ينبغى أن يحدث بصيغة من صيغ العرض (2) أو المناولة ولم يفعل إنما كان يستعمل الصيغ التى ليست للعرض أو المناولة كحدثنا دون التقييد، وعن، أما حدثنا دون التقييد بالنسبة لمن تحمل عرضًا فلا تجوز في حقه عندما يؤدى، بل لابد من التقييد فيقول حدثنا فلان قراءة عليه، أو عرضًا عليه، وكذلك بالنسبة لعن فلابد من التقييد، وإلا فلا.

=، ح (4581) (8/ 111 فتح) ، قال: عن زيد بن أسلم. والسادس: أخرجه البخارى في ك/ الإعتصام باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"لتتبعن سنن من كان قبلكم"، ح (7320) ، (13/ 360 فتح) ، قال: عن زيد بن أسلم.

(1) العرض هو: قراءة الطالب للمروى على الشيخ من كتاب أو من حفظ. أو هو: سملع الشيخ لما يقرأ عليه سواء من كتاب أو من حفظ وسواء كان الشيخ حافظًا لما يقرأ عليه أم لم يكن حافظًا له بشرط أن ينظر الشيخ في الأصل أو ينظر للأصل ثقة. (انظر قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث لمحمد جمال الدين القاسمى رحمه الله(ص 203) ط دار العقيدة بالأسكندرية، و مباحث في علوم الحديث لمناع القطان (ص 166) ، الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث للشيخ العلامة محدث وادى النيل أحمد بن محمد شاكر رحمه الله (ص91) ط مكتبة دار التراث. )) . والمناولة هى: إعطاء الشيخ الطالب شيئا من مروياته مع إجازته به صريحا أو كناية. (انظر فتح المغيث شرح ألفية الحديث شرح ألفية الحديث للسخاوى(2/ 116) ط دار الكتب العلمية بلبنان 1403هـ الطبعة الأولى.)

(2) صيغ العرض هى: قرأت على فلان، قرئ على فلان وأنا أسمع، قرأنا على فلان، حدثنا فلان قراءة عليه، وغير ذلك. وصيغ المناولة هى: ناولنى فلان فيما أجازنى به"بالجمع والإفراد"، حدثنى فلان بالمناولة والإجازة، وأخبرنى فلان بالإجازة والمناولة، وهذا خاص لمن تحمل بالمناولة مقرونة بالإجازة، أما من تحمل مناولة فقط فيقول ناولنا فلان"بالجمع والإفراد"، حدثنى فلان مناولة، أخبرنى فلان مناولة، وغير ذلك.

وقد أجاز جمع من العلماء استعمال لفظ حدثنا وعن في مثل هذه الحالة دون التقييد مالم يعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت