{أبو عمر الصنعانى حفص بن ميسرة العقيلى}
* قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
(خ م س ق) (1) حفص بن ميسرة العقيلي أبو عمرو الصنعاني نزيل عسقلان قال ابن معين ثقة إنما يطعن عليه أنه عرض، يعني أن سماعه من شيوخه كان بقراءته عليهم، وعن ابن معين أيضا أنه قال ما أحسن حاله إن كان سماعه كله عرضا، كأنه يقول إن بعضه مناولة، ووثقه أحمد وغيره، وقال أبو حاتم في حديثه بعض الوهم، قلت: وشذ الأزدي فقال: روى عن العلاء بن عبد الرحمن مناكير، وقال الساجي في حديثه ضعف. قلت: له في البخاري حديث في الحج عن هشام بن عروة بمتابعة عمرو بن الحارث (1) ، وحديث (2) في زكاة الفطر عن موسى بن عقبة بمتابعة زهير بن معاوية عند مسلم، وحديث في الاعتصام عن زيد بن أسلم بمتابعة أبي غسان محمد بن مطرف عنده، وفي التفسير عنه بمتابعة سعيد بن هلال عنده (3) ، وروى له مسلم، والنسائي، وابن ماجة. أهـ انظر هدى السارى
(ص 470) .
(1) أى: روى له البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجة.
(2) قلت"مقيده عفا الله عنى": ليس له في الحج شئ. والله أعلم.
(3) قلت"مقيده عفا الله عنى": بل حديثين في زكاة الفطر. والله أعلم.
(4) قلت"مقيده عفا الله عنى": بل له في البخارى ستة أحاديث:
الأول، والثانى: أخرجه البخارى في ك/ الزكاة باب الصدقة قبل العيد، ح (1509) ، ح (1510) (3/ 458 فتح) الأول قال: حدثنا موسى بن عقبة. والثانى قال: عن زيد بن أسلم.
الثالث: أخرجه البخارى في ك/ المظالم والغصب باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات،
ح (2465) (5/ 134 فتح) ، قال: عن زيد بن أسلم. والرابع: أخرجه البخارى في ك/ المغازى باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة، ح (4290) (7/ 655 فتح) ، قال: عن هشام بن عروة. والخامس: أخرجه البخارى في ك/ تفسير القرآن باب قوله {إِنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقَالَ ذَرَّة ٍ} (النساء 40) =