طريق سعيد بن أبى مريم عن نافع بن عمر قال: حدثنى ابن أبى مليكة به (1) أولًا. أما حديث بشر بن السرى فأخرجه بعده بكثير من طريق على بن عبد الله حدثنا بشر بن السرى حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبى مليكة به (2) .فمن ذلك يتضح سبب إخراج البخارى حديث بشر بن السرى في صحيحه وهو أنه أراد أن ينبه على أنه حصل على هذا الحديث بإسنادين أحدهما عالٍ والآخر نازل، ومن يقرأ في الصحيح جيدًا يجد ذلك كثيرًا. والله تعالى أعلى وأعلم.
(1) أخرجه البخارى في ك / الرقاق، باب في الحوض وقول الله تعالى {إِنَّآ أَعطَينَاكَ الكَوثَر} الكوثر (1) .
ح (6593) (11/ 517 فتح) .
(2) أخرجه البخارى في ك / الفتن، باب ما جاء في قول الله تعالى {وَاتَّقُوا فِتنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُم خَاصَّةً} الأنفال (25) . وما كان النبى يحذر من الفتن، ح (7048) (13/ 3 فتح) .