""""""صفحة رقم 160""""""
والتَّعْوِيْنُ: أنْ تَدْخُلَ على غَيْرِكَ في نَصِيْبه . قال أبو حاتم: تُوْلَعُ العامَّةُ في تَصْغِيْرِ العَيْنِ بِعُوَيْنَةٍ ، ويقولون: ذو العُوَيْنَتَيْن ، وإنما هو: العُيَيْنَتَيْنِ بالياء . وجاء: حُوْرٌ عُوْنٌ: في مَعْنى عِيْن . عين العَيْنُ: الناظِرَةُ ، والجَميعُ: العُيُوْنُ والأعْيَانُ والأعْيُنُ والأعْيُنات . والفَوّارَةُ تفور من غير عَمَل . والسَّحَابَةُ تَنْشَأُ من يَمين القِبْلَة . ونُقْرَةُ الرُّكْبَةِ . والمالُ الحاضِرُ ، يُقال: هُوَ عَيْنٌ غيرُ دَيْنٍ ، وصَيْخَدُ الشَّمْس . والشَّمْسُ نَفْسُها ، يُقال: طَلَعَتِ العَيْنُ: والدِّيْنارُ . ومَصْدَرُ عِنْتُه: إِذا أصَبْتَه بالعَيْن . والجاسُوْسُ ، ويُسَمّى ذا العَيْنَيْنِ أيضًا . والمَيْلُ في الميزان . ولُّبُّ الشَّيْءِ وخِيَارُه . ونَفْسُ الشَّيْءِ ، ومنه: ' لا أتْبَعُ أثَرًا بَعْد عَيْنٍ ' . والعَيَنُ - بفَتْح الياء وسُكونها -: الجَماعَةُ من النّاس . وما بها عَيَنٌ وعَيْنٌ وعائنَةٌ: أي أحَدٌ . ولَقِيْتُه أدنى عَيَنٍ وأدنى عائنَةٍ وأدنى عَيْنٍ: أي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ . وبَعَثْنا عَيْنًا يَعْتانُ لنا وَيَتَعَيَّنُ: أي يأْتِيْنا بالخَبَر . واعْتَانَ لنا مَنْزِلًا: ارْتادَه . واعْتَانَ: تَبَصَّرَ هل يَرى أحَدًا .