""""""صفحة رقم 125""""""
ويُنْسَبُ إِليها فيُقال: عَادِيَّةُ العَنَمَةِ والعَرْعَرَةِ ، ولا يُسَمّى الحَبَلَةَ . وأعْدَاه على كَذا: أعَانَه . والعِدَى: جَمْعُ العِدَةِ وهي الوَعْدُ ، وهذا نادِرٌ من المَقْلُوْب . وعُدَيَّةُ: اسْمُ قَبيلةٍ . وهَضَبَة ، أيضًا . ويُقال: كَتَبَ المُصَدِّقُ عَلَيَّ عَدَاءً كثيرًا: أي تَعَدّى الفَريضَةَ وأخَذَ فَوْقَ حَقَّه . ابنُ الأعْرابيِّ: قالوا مَعْدِي كَرِبَ لأنَّه عَدِيُّ الفَسَادِ ، والكَرِبُ: الفسادُ . فأمّا قَوْلُ ابنِ مُقْبِل: مَعْدى القِلادَةِ من رَبْوٍ ولا بُهُرِ فأرادَ به: إلاّ القِلادَةَ ، وكأنَّه: ما عَدا القِلادَةَ ، فأدْرَجَ الألفَ . وشَيْءٌ عادِيٌّ: قَدِيْمٌ ، كالمجْدِ وغيرِه . دعو رجُلٌ مَدْعُوٌّ ومَدْعِيٌّ ، جَميعًا . وهو داعِي قَوْمٍ وداعِيَتُهم: أي يَدْعُوْهم إِلى هُدىً أو ضَلالٍ . والمُؤذِّنُ: داعِيْ الله . والدِّعَاوَةُ والدِّعوَةُ - بالكَسْر -: في النَّسَبِ . والدَّعْوَةُ - بالفَتْحِ - في الطَّعام .