الصفحة 81 من 613

أن يبدأ المعلم درسه بقراءة القرآن، ويفتتح به عمله اليومي خاصة إذا كان في مدرسة شرط بها الواقف قراءة القرآن (1) . وأن على المعلم التقيد بالدروس التي شرطها الواقف في مدرسته (2) ، وألا يتعرض لعلم لا يعرفه (3) ، وأن يتعرف على شروط المدرسة حتى يقوم بحقوقها ويتحرى القيام بجميع شروطها (4) .

آداب المعلم مع طلبته في حلقته:

أن يراعي المعلم مصلحة الجماعة في تقديم وقت حضور الدرس أو تأخيره إلا إذا نص على ذلك شرط الواقف (5) ، وأن يقدم العلم لكل طالب لاعتبار أن حسن النية مرجو في كل طالب ببركة العلم (6) ، وأن لا يشير على أي طالب بشيء من قراءة فن أو حفظه حتى يجرب ذهنه ويعلم حاله فيشير (7) له بكتاب سهل في الفن المطلوب،

(1) انظر: ابن جماعة، مرجع سابق، 35.

(2) انظر: المرجع السابق، 44.

(3) انظر: المرجع السابق، 45-46.

(4) انظر: المرجع سابق، 209 -210.

(5) انظر: المرجع سابق، 44.

(6) انظر: المرجع سابق، 47.

(7) لم تكن هناك قواعد عامة لقبول الطلاب بالمدارس فلم يتحدد سن معينة للالتحاق بالمدرسة أو مستوى معين من الدراسة و إنما فتحت باب القبول لكل طالب علم دون أن تشترط لدراسته شروط اللهم إلا استعداد الطالب نفسه ورغبته في الدراسة وتقبل العلم وقد كان هذا ما حرصت عليه أكثر المدارس الوقفية في وضع بعض شروطها التي يجب أن تتوفر في طلاب العلم. [ انظر:حسن إبراهيم عبد العال، فن التعليم عند بدر الدين بن جماعة كما يبدو في كتابه تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم (الرياض:مكتب التربية العربي لدول الخليج، د.ت) ، 56] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت