فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1335

حَمْرَاءُ الأسَدِ، بالمدِّ والإضافة، والأسدُ: الليثُ: موضعٌ على ثمانية أميال من المدينة (1) ، إليه انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحُدٍ في طلب المشركين (2) ، والحمراءُ اسمٌ لمواضعَ كثيرةٍ.

الحُمَيْرَاء، تصغيرُ حمراء: موضعٌ من نواحي المدينة، ذو نخلٍ. قال ابن هَرْمةَ (3) :

ألا إنَّ سلمى اليومَ جَذَّتْ قُوى الحبلِ ... وأرضَتْ بنا الأعداءَ من غيرِ ما ذَحْلِ

كأنْ لم تجاورْنا بأكنافِ مَثْعَرٍ ... وأخزمَ أو خَيفِ الحُميراء، ذي النَّخلِ

الحِمَى، بالكسر والقصر. وأصله في اللغة: الموضع الذي فيه كلأٌ يُحمى من النَّاس أن يرعوه، والحِمَى يُمدُّ ويقصر، فمَنْ مدَّه جعله مِنْ: حَامَى، يُحامي، مُحاماةً، وحِمَاءً.

قال ابنُ خالويه (4) : حجَّةُ مَنْ مدَّه قولهم: نفسي لك الفِداءُ والحِماءُ.

ويكتب المقصور بالياء والألف، لأنَّه حُكي في تثنيته: حِمَوان، وهو شاذٌّ. قال الأصمعيُّ: الحِمى حِمَيان: حِمَى ضَرِيَّةَ، وحِمَى الرَّبَذة.

(1) قال العياشي: أرضٌ فسيحة، تقع في طرف عير الصادر، الذي يقول له السُّكان: الضلع الأسمر، في طرفه الشمالي الشرقي، وقاس مسافتها، فذكر أنها تبعد عن مسجد الغمامة 16 كم. المدينة بين الماضي والحاضر ص430.

(2) السيرة النبوية3/58، الدرر في اختصار المغازي والسّير لابن عبدالبر ص 158.

(3) ديوانه ص 178، الزهرة 1/241، معجم البلدان 2/306.

مَثْعر: وادٍ من أودية القبلية، وهو ماءٌ لجهينة. معجم البلدان 4/54.

(4) الحسن بن أحمد، أحد أئمة اللغة، قرأ على أبي سعيد السيرافي، وصحب سيف الدولة الحمداني. وأدَّب بعض أولاده، من كتبه (إعراب ثلاثين سورة من القرآن) ، و (ليس في كلام العرب) . توفي سنة 370هـ بحلب. معجم الأدباء 9/200، إنباه الرواة 1/359، بغية الوعاة 1/529.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت