الحُلَيْفَةُ، بالتصغير كَجُهَينة: قريةٌ بينها وبين المدينة ستة أميال، وهي ذو الحليفة وميقات أهل المدينة (1) .
وهو مياهُ بني جُشَم، بينهم وبين بني خفاجة من عقيل.
وذو الحُليفة أيضًا: موضعٌ بين حاذةَ وذاتِ عِرْقٍ. ومنه حديث رافع بن خَديج (2) رضي الله عنه، قال (3) : كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة فأصبنا نَهب غنم.
الحَمَاتان: موضعٌ بنواحي المدينة. قال كُثَيِّر عَزَّةَ (4) :
وقد حالَ من حزْم الحماتين دونهم ... وأعرضَ عن وادي البُليدِ شُجونُ
حُمَام، بالضَّمِّ والتَّخفيف، وذاتُ الحُمَام: موضعٌ بين مكة والمدينة.
وغَمِيس الحَمَام: موضعٌ بين مَلَل وصُخيرات اليمام (5) ، اجتاز به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدرٍ (6) .
(1) تعرف الآن بآبار علي، وتبعد عن المدينة 10كم. ورد اسمها هكذا في الباب الأول عندما احتج الكاتب بعدم معرفة أسماء المواقع القديمة.
(2) صحابيٌّ، أنصاريٌّ، أوسيٌّ، أسلم وهو صغير، وردَّه النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر لصغره، وأجازه يوم أحد، روى عنه ابن عمر، ومحمود بن لبيد. شهد صفين مع عليٍّ. مات سنة 74هـ. أسد الغابة 2/ 38، الإصابة 1/ 495.
(3) أخرجه أحمد في المسند 4/ 140.
(4) ديوانه ص172، وفيه: دونهم، بدل: عندهم. معجم البلدان 2/ 298، معجم ما استعجم 1/ 158.
(5) مازال باسمه إلى اليوم، يأخذ من التلال الواقعة غرب بلدة الفريش، ثم يتجه شرقًا حتى يجتمع بوادي الفريش. المعالم الأثيرة ص210.
(6) السيرة النبوية لابن هشام 2/ 187.