وصحَّفه بعضُ رُواة مسلم فقال: حُمران بالحاء والراء، وهو من منازل أسلم بين قُدَيد وعُسْفان (1) . قال أبو بكر بن موسى (2) : جُمْدانُ: جبلٌ بين ينبع والعِيص، علىليلة من المدينة (3) .
وقيل: جُمدان: وادٍ بين ثنية غزال وأمج. وأَمَج من أعراض المدينة (4) .
وفي الحديث (5) : مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على جُمدان، فقال: «(سيروا، هذا جُمدان، سبق المُفَرِّدون» .
(1) قُديد بين مكة والمدينة، تبعد عن المدينة 300كلم. وتبعد عسفان عن مكة 75 كلم.
(2) محمد بن موسى الحازمي، الإمام الحافظ، النَّسابة البارع، سمع من أبي الوقت السجزي، تفقه في مذهب الشافعي. له كتاب (الناسخ والمنسوخ) و (المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان) . توفي سنة584هـ. وفيات الأعيان 4/ 294، طبقات الشافعية الكبرى 7/ 13، سير أعلام النبلاء 21/ 167.
(3) ما اتفق لفظه 1/ 410.
(4) نقل السمهودي عن الأسدي أنَّ أمج بعد خليص، بجهة مكة بميلين. وذكر أولًا أنَّ أمج من أعراض المدينة. وفاء الوفا 4/ 1130.
(5) عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: أخرجه مسلم في الذكر والدعاء، باب الحث على ذكر الله تعالى، رقم: 2676، 4/ 2062. فقالوا: يا رسول الله: ومن المُفَرِّدون؟ قال: «الذَّاكرون الله كثيرًا والذَّاكرات» .قال النووي في شرح مسلم 17/ 4: هكذا الرواية فيه: المُفَرِّدون، بفتح الفاء وكسر الرَّاء المشددة، وهكذا نقله عياض عن متقني شيوخهم، وذكر غيره أنه روي بتخفيفها وإسكان الفاء.