فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1335

وعند الزبير من حديث جَابِر رضي الله عنه قال: « دَعَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هذا المسجد مَسْجِدِ الْفَتْحِ يَوْمَ الاثنين وَيَوْمَ الثّلاثَاءِ وَيَوْمَ الأرْبِعَاءِ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ بَيْنَ الصَّلاَتيْنِ يَوْمَ الأرْبِعَاءِ . قَالَ جَابِرٌ رضي الله عنه: فَلَمْ يَنزلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ قط فدعوت الله تعالى بين الصلاتين يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ في تِلْكَ السَّاعَةِ إلا عرفت الإجَابَةَ » (1) .

قال بعض العلماء (2) : وذلك مجرب فيه .

وروي عن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حديث جابر رضي الله عنه: « أن رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بمسجد الفتح الذي على الجبل وقد حضر صلاة العصر فَرَقِيَ فصَلَّى فيه صلاة العصر » (3) .

وروى هارون بن كثير عن أبيه عن جده « أن رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا يوم الخندق على الأحزاب في موضع الأسطوانة الوسطى من مسجد الفتح الذي على الجبل » .

قد قدمنا أنه كان فيه ثلاث أسطوانات قبل هذا البناء الذي هو عليه اليوم (4) .

(1) تقدم تخريجه .

(2) على هامش النسخة ما نصه: هو أبو إسحق بن شعبان .

(3) رواه ابن زبالة، ومن طريقه يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي، بسنده إلى جابر، كما في وفاء الوفا 3/831. ورواه ابن النجار من طريق معاذ بن سعيد السلمي، عن أبيه، عن جابر .ومعاذ بن سعيد مجهول. التقريب 536،برقم 6734.

(4) رواه يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي، عن هارون، به.

وهارون بن كثير: مجهول .التاريخ الكبير 8/226، الجرح 9/94.

وروى ابن شبة 1/60 عن أبي غسان، قال: سمعت غير واحد ممن يوثق به: يذكر أن الموضع الذي دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجبل هو اليوم إلى الأسطوانة الوسطى الشارعة في رحبة المسجد الأعلى. وفي سنده ضعف لجهالة بعض رواته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت