فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1335

ولبثت بنو بَيَاضَة وبنو حبيب زمانًا لا يقاتلون بني زُرَيْق، والرسل تَجري بينهم، وبنو زُرَيْق يدعونَهم إلى الصلح، ويعرضون عليهم الدية، ثم إن بني زُرَيْق أرسلوا إلى بني حبيب يعرضون عليهم أن يقطعوا لهم طائفة من ديارهم وأموالهم، فقبلوا ذلك منهم، ووضعوا الحرب فيما بينهم، فكان الذي ودت بنو زُرَيْق لبني حبيب الناحية التي فيها دار ابن المعلى (1) ودار أبي عياش الزُرقي (2) ودار سعيد ودار أم عمرو ابنة سعيد، وتلك الناحية، فلذلك يسمى الزقاق الذي بين دار سعيد ودار أم عمرو زقاق الدِّيَة.

(1) ابن المعلى، الأنصاري، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل في ترجمته: إنه رجل من الأنصار لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء، وقيل: زيد بن المعلى، سكن الكوفة. الإصابة 4/ 182.

(2) أبو عياش الزرقي، الأنصاري، اسمه زيد بن الصامت، ويقال: ابن النعمان، ويقال: عبيد ابن معاوية أو عبد الرحمن، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن سعد: إنه شهد أحدًا وما بعدها، ويقال: إنه عاش إلى خلافة معاوية. أسد الغابة 4/ 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت