فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1335

وكانت بنو مرابة في شامي بني حارثة، ولهم الأطم الذي يقال له الحال في مال ابن مسافع، والمال الذي عند عفيرا مال خالد بن عقبة (1) ، والأطم الذي يقال له الشَّبْعَان، وهو الأطم الذي في ثَمْغ صدقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (2) .

وكان برَاتِج ناس من اليهود، وكان راتجٌ أطمًا وبه سميت تلك الناحية راتِجًَا، ثم صار لبني الجذماء ثم صار بعد لأهل راتج الذين كانوا حلفاء في بني عبد الأشهل، وهو الذي يقول له قيس بن الخطيم (3) :

ألا إن بين الشرعبي وراتج ضرابًا كتخذيم السَّيالِ (4) المعصد

وكان بالشَّوْطِ (5) والعبائق والوالج وزَبَالة إلى عين فاطمة ناس من اليهود، وكان لأهل الشوط الأطم الذي يقال له الشَّرْعَبي.

وكان لأهل العبائق الأحد عشر أطمًا التي على يَمينك حين تفضي من زقاق الحسني، والأطمان اللذان مما يلي عين فاطمة، حيث كان يطبخ الآجُرُّ لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1) خالد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس الأموي، أخو الوليد، أسلم يوم فتح مكة، نزل الرَّقَّة مع من نزلها من الصحابة، وله بِها عقب، قُتِلَ أبوه يوم بدر، أسد الغابة 2/ 104، الإصابة 1/ 410.

(2) ثمغ: موضع بشامي المدينة. وفاء الوفا 4/ 1165.

(3) قيس بن الخطيم بن عدي من بني ظفر الأوسي، يكنى أبا يزيد، ذكره علي بن سعيد بن العسكري في الصحابة، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: وهو وهم، فقد ذكر أهل المغازي أنه قدم مكة فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وتلا عليه القرآن، فأُعجب به، وطلب أن يمهله إلى الحول فمات في عامه. النسب ص275، الإصابة 3/ 281، 4/ 276.والبيت في ديوانه ص70.

(4) السَّيَال: نباتٌ له شوك أبيض طويلٌ، أو ما طال من السَّمُر. القاموس (سيل) ص1017.

(5) بستان في المدينة، سيأتي ذكره وذكر بقية المواضع المذكورة هنا في الباب الخامس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت