فكان بنو أنيف بقباء، وكان لهم الأطم الذي يقال له الأجش، عند البئر التي يقال لها لاوة، وكان لبيجان (1) بن عامر بن مالك بن عامر بن أُنيف، وكان لهم الأطمان اللذان يقال لهما النواحان (2) ، كانا عند مجلس بني أنيف، وكان لهم الأطم الذي /69 يقال له الهجيم (3) كان موضعه عند قرن بئر إسلام، كان لبني عبيد بن الحمير بن مالك بن عامر بن أنيف، وكان لهم أطم في دار محمد بن سعيد بن محمد الأنيفي، موضعه إلى جنب بئر الغدق (4) ، في دار حميد بن دينار مولى عبد الله بن أبي أحمد (5) ، كان لوبرة بن ثعلبة الأنيفي (6) ، وكان لهم أطم موضعه بين بئر غَدَق وبين المَكْرَعَة (7) كان لمليل بن وبرة بن ثعلبة الأنيفي، وكان لهم أطم كان موضعه إلى جنب أطم مليك بن وبرة وكان لصيفي بن وبرة بن ثعلبة الأنيفي (8) ، وكان لهم أطمان كان موضعهما بين المال الذي [يقال] (9) له الماية، والمال الذي يقال له القائم، لا يُدْرَى لأيِّ بني أنيف كان (10) .
قال شاعر بني أنيف في آطامهم:
ولو نطقت يومًا قباء لخبرت ... بأنا نزلنا قبل عادٍ وتُبَّع
(1) جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص442.
(2) وفاء الوفا 4/ 1324.
(3) تحرفت في الأصل إلى: (حميم) ، والمثبت هو الصواب. وفاء الوفا 4/ 1144.
(4) سيأتي ذكره في الباب الخامس.
(5) عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب، صحابي أتى به أبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد فسماه عبد الله، أخرج له الطبراني حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم. الإصابة 3/ 57.
(6) وبرة بن ثعلبة بن غنم بن شرى بن سلمة، من بني أُنيف. جمهرة أنساب العرب ص442.
(7) موضع في المدينة. يأتي ذكره في الباب الخامس.
(8) صيفي بن وبرة، وهو من بني عمرو بن عوف، شهد ابنه عبد الله الحديبية، وبيعة الرضوان. الطبقات الكبرى 4/ 355.
(9) زيادة يقتضيها السياق.
(10) وفاء الوفا 1/ 162 - 163 ..