وآطامنا عادَّيةٌ مُشْمَخِرِّة ... تلوح فتنكي من نعادي وتَمنع
وكانت بنو قريظة في دارهم التي هم بِهَا اليوم، وكان لهم أطم يقال له معرض، وهو حصنهم الذي كانوا يلجؤون إليه إذا فزعوا، كان موضعه ما بين الدرجة (1) التي في بقيع بني قريظة، إلى النخل التي يَخرج منها السيل، وكان لهم أطم كان موضعه في موضع مسجد بني قريظة، وكان للزبير بن باطا القرظي (2) ، وكان لهم أطم في غربي المال [الذي (3) ] يقال له سطمار في بني قريظة، وكان للزبير ابن باطا أيضًا، وكان لهم أطم يقال له الملحة كان في بئر سعيد دبر مال ابن أبي حُدَيْر (4) ، كان لكعب بن أسد القرظي (5) ، وكان لهم أطم في المال الذي يقال له الشجرة، وكان لكعب بن أسد يقال له بلحان، وله يقول الشاعر:
من سره رطبٌ وماء باردٌ فليأت أهل المجد من بلحان
(1) هكذا في الأصل.
(2) يكنى أبا عبد الرحمن، كان من أعلم اليهود، قال: إني وجدت سفرًا كان أبي يختمه عليَّ، فيه ذكر أحمد النبي يخرج بأرض القَرَظ، فلما سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم عمد إلى السفر فمحاه وكتم شأنه، قُتِلَ مع بني قريظة. الطبقات الكبرى 1/ 159.
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) ابن أبي حُدَير: أبو فروة، ويقال حدير أبو فوزة السلمي أو الأسلمي، مختلف في صحبته. الإصابة 2/ 316.
(5) كعب بن أسد بن بن سليم بن أسد، من بني قريظة حلفاء الأوس. الطبقات الكبرى