الترادف:
الألفاظ المترادفة هي"الألفاظ المختلفة في أنفسها دون معانيها، وهذا كقولنا: نظر وفكر، وعلم ومعرفة، وليث وأسد، إلى غير ذلك من أنواع الترادف فهذه الألفاظ متفقة في كونها دالة على حقيقة واحدة لا تختلف أحوالها في الدّلالة عليها". (1)
وعرفها الفخر الرازي (ت 606هـ) - فيما نقله العلاّمة السيوطيّ-"هي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد"ثم قال:"واحترزنا بالإفراد عن الاسم والحد، فليسا مترادفين، بوحدة الاعتبار عن التباين، كالسيف والصارم، فإنهما دلا على شيء واحد، ولكن باعتبارين، أحدهما على الذات، والآخر على الصفة، والفرق بينه وبين التوكيد أَنَّ أحد المترادفين يفيد ما أفاده الآخر، كالإنسان والبشر، وفي التوكيد يفيد الثاني تقوية الأَول، والفرق بينه وبين التابع أن التابع وحده لا يفيد شيئًا كقولنا: عطشان نطشان". (2)
وعرفه العلاّمة السيوطيّ: هو"اتحاد المعنى وتعدد اللفظ". (3)
وأول إشارة لترادف نجدها عند سيبويه (ت 180هـ) - كما ذكرنا سابقا (4) - إذ وصفه بـ (اختلاف اللفظيين والمعنى واحد، نحو: ذهب، ونطلق) . (5)