الرابع- نقصان حركة، كالفرس من الفرس.
الخامس- نقصان مادة، كثبت وثبات.
السادس- نقصانهما، كنَزَا ونزوان.
السابع- نقصان حركة وزيادة مادة، كغضبى وغضب.
الثامن- نقص مادة وزيادة حركة، كحرم حرمان.
التاسع- زيادتهما مع نقصانهما، كاستََنْوَق من الناقة.
العاشر- تغاير الحركتين، كبَطِر وبَطَرا.
الحادي عشر- نقصان حركة وزيادة أخرى وحرف، كاضْرِب من الضرب.
الثاني عشر- نقصان مادة وزيادة أخرى، كرضاع من الرّضاعة.
الثالث عشر- نقص مادة وزيادة أخرى وحركة، كخفاف من الخوف، لأن الفاء ساكنة في خوف لعدم التركيب.
الرابع عشر- نقصان حركة وحرف وزيادة حركة فقط، كعِدْ من الوَعْد، فيه فيه نقصان الواو وحركتها وزيادة كسرة.
الخامس عشر- نقصان حركة وحرف وزيادة حرف، كفاخَر من الفخار، نقصت الألف، وزادت ألف وفتحة. (1)
وقال السيوطي:"إذا تردّدت الكلمة ين أَصلين في الاشتقاق طلب الترجيح، وله وجوه:"
أحدهما- الأمكنية: كمَهْدَد علما من الهد أو المهد، فيرد إلى المهد، لأن باب كرم أمْكنُ وأوسع وأفصح وأخفّ من باب كرّ فيرجح بالأمكنية.
الثاني: كون أحد الأصلين أشرف، لأنه أحق بالوضعِ له والنفوس أذكر له وأقبل، كدوران كلمة (الله) - فيمن اشتقّها- بين الاشتقاق من أَلِه أو ولوه أو وَلِه، فيقال: من أله أشرف وأقرب.
الثالث- كونه أظهر وأوضح، كالإقبال والقبل.
الرابع- كونه أخص فيرجّح على الأعم، كالفضل والفضيلة، وقيل عكسه.
الخامس- كونه أسهل وأحسن تصرفًا، كاشتقاق المعارضة من العرض بمعنى الظّهور أو العُرضْ وهو الناحية، فالظهور أولى.
السادس- كونه أقرب، والآخر أبعد، كالعُقار يردّ إلى عَقْر الفهم لا إلى أنها تسكر فتعقر صاحبها.
السابع- كونه أليق، كالهِدَاية بمعنى الدّلالة لا بمعنى التقدّم، من الهوادي بمعنى المتقدمات.
الثامن- كونه مطلقًا فيُرجْح على المقيّد، كالقُرْب والمقاربة.
التاسع- كونه جوهرًا والآخر عرضًا لا يصلح للمصدريّة، ولا شأنه أن يشتقَّ منه، فإن الردَّ إلى الجوهر حينئذ أولى، لأنه الأسبق، فإن كان مصدرًا تعيَن الردُّ إليه، لأن اشتقاق العرب من الجوهر قليل جدًا، والأكثر من المصادر، ومن الاشتقاق من الجوهر قولهم: استَحْجَر الطين، واستَنْوق الجمل. (2) [1]
(1) 1 - ... المزهر، ج1 ص350 - 351.
2 -... المزهر، ج1ص351 - 352.