صلى الله عليه وسلم في ترك الدخول في الاماكن التي فيها التصاوير ولا سيما أماكن السينما والتلفزيون عملا بقول الله تعالى {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} . ويقول النبي صلى الله عليه وسلم «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الأمور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» رواه الامام أحمد وأهل السنن من حديث العرباض بن سارية رضى الله عنه وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وصححه أيضا ابن حبان والحاكم والذهبي.
وفي الصحيحين وغيرهما عن أنس بن مالك رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رغب عن سنتي فليس مني» . وفي المستند عن حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. ويجب على المسلم أيضا ان يقتدي بالخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه في ترك الدخول في الاماكن التي فيها التصاوير فكفى يا أمير المؤمنين قدوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد أبي بكر الصديق رضى الله عنه.
وقد روى الامام أحمد والترمذي وابن ماجة عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر» قال الترمذي هذا حديث حسن. وله أيضا من حديث ابن مسعود رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
الوجه الرابع ان السينما والتلفزيون من أعظم الملاهي التي تصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وقد حرم الله تبارك وتعالى الخمر والميسر لعلل منها الصد عن ذكر الله وعن الصلاة. وهذه العلة تقتضى تحريم